أبو دنيا
30-04-2003, 00:57
الساهر : انا لست مع صدام او مع المعارضة واغني لشموخ نخيل العراق
يوسف ابزاخ - ميوزيكانا
وجد الفنان العراقي اللامع كاظم الساهر نفسه هذا الاسبوع وسط عاصفة سياسية ـ غنائية عاتية، وفوق مرمح الاعلام العربي وشبكة الانترنت من مشرقه الي مغربه.وبـــــدأت القصـــــــة حيـــــنما اعــــلن موقـــع علي شبـــــكة الانترنـت باســـم الساهر هو: kazzemsaher&music.net رفضه الغناء الي العملاء من عصابة الاربعين حرامياً في المعارضة العراقية باعتبار ان الغزو هدية تحرير، وان القنابل العنقودية وصواريخ كروز ما هي الا ازهار بنفسج
يلقي بها العاشق علي شرفة حبيبته .
هذه الرسالة العاصفة سرعان ما ترددت اصداؤها علي صفحات الصحف ووسائل الاعلام الاخري.
وسألت القدس العربي الفنان كاظم الساهر عن هذه الزوبعة، التي شغلت الوسطين السياسي والفني معا، فروي لنا ما اسماه معاناته مع الاعلام ، الذي استثمر اسمه بشكل سييء، مرة مع المعارضة واخري مع النظام!وحينما تحدث الفنان الحساس عن العراق، شكي
من ان كل ما يكتبه الاعلام بهذا الخصوص هو ضرب من المزاح و الشقاوة ، يقوم به محبون ويستغلون اسمه وهو بريء منه براءة الذئب من دم يعقوب.
ويضيف كاظم: هذا ليس موسما لبيع الاحساس. ويؤكد انه لم ولن تكون له علاقة بالاحزاب، وهو حينما يغني، يغني للشعب العراقي، لوطنه ولاطفال العراق.
ويصر الساهر علي ان ما قيل عنه لا يتسم بالصحة، وانه ليس مع صدام او ضد المعارضة وانه يغني وسيغني فقط لشموخ نخيل العراق، للاسد الجريح، الذي يئن، ينزف، ويتألم بصمت.ويتنقل الساهر بين اكثر من عاصمة عربية واوروبية هذه الايام، املا في الخروج من كوابيس الحرب، التي قتلت الكثير من الاماني والاحلام، ومرابع الطفولة، ويتقلب علي جمر الاخبار المتواردة من العراق.وعن سر اختفائه هذه الايام قال لنا انه في خلوة مع النفس الكسيرة يجوب بها سواد العراق بجباله واهواره واحزانه السالفات والقادمات.وهو يصحو كل يوم علي شائعة جديدة تكبر وتتدحرج الي ان تصبح جبلا من الثلج، لا احد يستطيع اذابته.
سألناه: لماذا لا توكل محاميا لوقف هذه الشائعات، التي تعصف بسمعتك؟
قال: ما فائدة المحامي اذا عجز مجلس الامن عن انصاف العراق؟!
لكن كاظم الساهر يصر بشموخ بأن غناء العراق لن يتوقف، وانه يستلهم قوته وايمانه وصبره من كل صروف الدهر ونوائبه.
يوسف ابزاخ - ميوزيكانا
وجد الفنان العراقي اللامع كاظم الساهر نفسه هذا الاسبوع وسط عاصفة سياسية ـ غنائية عاتية، وفوق مرمح الاعلام العربي وشبكة الانترنت من مشرقه الي مغربه.وبـــــدأت القصـــــــة حيـــــنما اعــــلن موقـــع علي شبـــــكة الانترنـت باســـم الساهر هو: kazzemsaher&music.net رفضه الغناء الي العملاء من عصابة الاربعين حرامياً في المعارضة العراقية باعتبار ان الغزو هدية تحرير، وان القنابل العنقودية وصواريخ كروز ما هي الا ازهار بنفسج
يلقي بها العاشق علي شرفة حبيبته .
هذه الرسالة العاصفة سرعان ما ترددت اصداؤها علي صفحات الصحف ووسائل الاعلام الاخري.
وسألت القدس العربي الفنان كاظم الساهر عن هذه الزوبعة، التي شغلت الوسطين السياسي والفني معا، فروي لنا ما اسماه معاناته مع الاعلام ، الذي استثمر اسمه بشكل سييء، مرة مع المعارضة واخري مع النظام!وحينما تحدث الفنان الحساس عن العراق، شكي
من ان كل ما يكتبه الاعلام بهذا الخصوص هو ضرب من المزاح و الشقاوة ، يقوم به محبون ويستغلون اسمه وهو بريء منه براءة الذئب من دم يعقوب.
ويضيف كاظم: هذا ليس موسما لبيع الاحساس. ويؤكد انه لم ولن تكون له علاقة بالاحزاب، وهو حينما يغني، يغني للشعب العراقي، لوطنه ولاطفال العراق.
ويصر الساهر علي ان ما قيل عنه لا يتسم بالصحة، وانه ليس مع صدام او ضد المعارضة وانه يغني وسيغني فقط لشموخ نخيل العراق، للاسد الجريح، الذي يئن، ينزف، ويتألم بصمت.ويتنقل الساهر بين اكثر من عاصمة عربية واوروبية هذه الايام، املا في الخروج من كوابيس الحرب، التي قتلت الكثير من الاماني والاحلام، ومرابع الطفولة، ويتقلب علي جمر الاخبار المتواردة من العراق.وعن سر اختفائه هذه الايام قال لنا انه في خلوة مع النفس الكسيرة يجوب بها سواد العراق بجباله واهواره واحزانه السالفات والقادمات.وهو يصحو كل يوم علي شائعة جديدة تكبر وتتدحرج الي ان تصبح جبلا من الثلج، لا احد يستطيع اذابته.
سألناه: لماذا لا توكل محاميا لوقف هذه الشائعات، التي تعصف بسمعتك؟
قال: ما فائدة المحامي اذا عجز مجلس الامن عن انصاف العراق؟!
لكن كاظم الساهر يصر بشموخ بأن غناء العراق لن يتوقف، وانه يستلهم قوته وايمانه وصبره من كل صروف الدهر ونوائبه.