أبو دنيا
30-04-2003, 19:58
الأخضر في منتجعه الريفيّ
سعدي يوسف
ينفث الأخضرُ
في منتجعٍ ريفيِّ في لندنَ
دخّاناً ـ حشيشا
يتساءلْ:
يا ترى كم بقيَ الآن لديّ
من دولارات العُوَيسيّ البليدِ ؟
هل ستكفيني لكي أملأ قبو البيت بالفودكا
طوال العمر ِ ،
أم أني سأضطرّ لأستقرضَ عيشي
من دكاكين أبي عمّار أو صقر قريش ٍ؟
يا ترى هل فاتني الوقت لكي أصبح ثوريّاً جديدا؟
.................................
.................................
.................................
يدخل الجيشُ الى بغداد دوني
وأرى أسمي قد صودر حتى من وزارة المياهِ
ومجلات التراثِ ..
لمَ ما أصبحتُ قبل اليوم من حزب اليمينِ؟
ومتى أصبح لصّ البنك ذا أشطرُ منّي؟
إنّما ....
لم يفت كل قطار الوقت بعدُ
فأنا مازلت في شيخوختي أكتب شعراً شبقياً
يتماهى ذَكَري فيه مع الفلم الخليعِ
فدعونا نتفاءلْ:
ربما نصنع "جبهات" نضالٍ من جديدِ
ففلول البعث مازالت على قيد الحياةِ ..
.................................
.................................
.................................
ينفث الأخضرُ في المنزل دخّاناً كثيراً
يتعالى وهمهُ اليوميّ
ثوّاراً وجيشا ..
28 . 4 . 2003 لندن
سعدي يوسف
ينفث الأخضرُ
في منتجعٍ ريفيِّ في لندنَ
دخّاناً ـ حشيشا
يتساءلْ:
يا ترى كم بقيَ الآن لديّ
من دولارات العُوَيسيّ البليدِ ؟
هل ستكفيني لكي أملأ قبو البيت بالفودكا
طوال العمر ِ ،
أم أني سأضطرّ لأستقرضَ عيشي
من دكاكين أبي عمّار أو صقر قريش ٍ؟
يا ترى هل فاتني الوقت لكي أصبح ثوريّاً جديدا؟
.................................
.................................
.................................
يدخل الجيشُ الى بغداد دوني
وأرى أسمي قد صودر حتى من وزارة المياهِ
ومجلات التراثِ ..
لمَ ما أصبحتُ قبل اليوم من حزب اليمينِ؟
ومتى أصبح لصّ البنك ذا أشطرُ منّي؟
إنّما ....
لم يفت كل قطار الوقت بعدُ
فأنا مازلت في شيخوختي أكتب شعراً شبقياً
يتماهى ذَكَري فيه مع الفلم الخليعِ
فدعونا نتفاءلْ:
ربما نصنع "جبهات" نضالٍ من جديدِ
ففلول البعث مازالت على قيد الحياةِ ..
.................................
.................................
.................................
ينفث الأخضرُ في المنزل دخّاناً كثيراً
يتعالى وهمهُ اليوميّ
ثوّاراً وجيشا ..
28 . 4 . 2003 لندن