العاشق الأخير
25-10-2004, 22:03
لم أتعود حتى الآن..
العيش بدونكِ زوجتي الحبيبة
منذ رحلتِ عن الدنيا
وأنا غريب عنها .. وعن تلك المدينة
قصمني الحزن وأهلكني
وغصت وعيناى ببحار الغربة الغريقة
مسجون وأناتي في غرفة ظلماء أبكى
أبكى...
وحيداً في الظلمة السحيقة
أرمى ببقايا جسدي على سرير من نزفي
وأحتضن حلما من الأيام البعيدة
يتصارع الرق وجفوني
فيأسروا
في سهر من الأحزان والمشاعر الدفينة
يغتصب الورد أوردتي فأصبح ثلجاَ
ولا صوت إلا لصراخ من النبضات الحزينة
أغوص في فراشي منكمشاً
كالطفل منتظرا أمه بدفء يدها الجميلة
أستيقظ الفجر على كابوس موتكِ
فأشرب الماء من الكؤوس الكسيرة
أضيء الغرفة بضوء خافت
- من بعدكِ صار-
وأرسم العمر على المرآة بالدماء الذليلة
يجرى من مآقىَّ الدمع غازيا وجهي
فتغرق ملامحي في الدموع الغزيرة
فقد تذكرت كيف كنتِ معي في الصبيحة
تأتين من خلفي بخطواتكِ البطيئة
وتلفين حول عنقي زراعيكِ
وتضمين ظهري لصدركِ بيداكِ الرقيقة
لا لست في الدنيا أنا
بل في بلاد أختطِفت بسمتها الأخيرة
لم أفقد فقط زوجتي
بل فقدت عمري وحياتي وصديقتي وحبيبتي
رحلتِ مبكراَ جداً جداً
بكل الآمال والأحلام يا صغيرتي
ما كان بعدك عنى بالموت اليسير
لكنه قدر من الأقدار الغريبة
كيف أقابل مواسينى
وبأي عين أفرق
بين العيون الشمتى
والعيون الصديقة
وصورتكِ المعهودة في عيني
تخرجني من الناس ومن الدنيا اللعينة
أعرف أنى لن أموت بعدكِ
بل سأحيا محترقا بآهاتٍ من الجراح العميقةِ
أشعر بكِ تشجعيني على مواصلة الحياة
كيف يا عيني وشراييني القطيعة
كيف أنساكِ وعشقي .. وكنتِ لي مآقي
ووحدكِ دنياى وكل أهلي وعشيرتي
كيف أنساكِ وأهرب من ذكراكِ
مولاتى..
مولاتى النبيلة
لم ترحلي عني لحظه ولم تتركيني
لأنكِ الحضارة
ولن تفارقي الأرض كالحضارات العريقة
مثلكِ مثل الطير إذا رحل
تبقى أعشاشه على الأشجار الطويلة
باقية أنتِ ما بقيت
أحمل ذكراكِ
وأطير بها
ولو في عيوني الكئيبة
قد تركتِ لي
عشقاً
وحباً
وأياماً أعيشها
وحنانا
يُخفف عن قلبي وقع المصيبة
وكلماتاً
تحملني إليكِ
فأين النساء في حبيبتي الحكيمة
أهبطى عند الليل في عيوني الصريحة
واحمليها وأحملينى
عندكِ
عند الله في السماوات الكبيرة
العيش بدونكِ زوجتي الحبيبة
منذ رحلتِ عن الدنيا
وأنا غريب عنها .. وعن تلك المدينة
قصمني الحزن وأهلكني
وغصت وعيناى ببحار الغربة الغريقة
مسجون وأناتي في غرفة ظلماء أبكى
أبكى...
وحيداً في الظلمة السحيقة
أرمى ببقايا جسدي على سرير من نزفي
وأحتضن حلما من الأيام البعيدة
يتصارع الرق وجفوني
فيأسروا
في سهر من الأحزان والمشاعر الدفينة
يغتصب الورد أوردتي فأصبح ثلجاَ
ولا صوت إلا لصراخ من النبضات الحزينة
أغوص في فراشي منكمشاً
كالطفل منتظرا أمه بدفء يدها الجميلة
أستيقظ الفجر على كابوس موتكِ
فأشرب الماء من الكؤوس الكسيرة
أضيء الغرفة بضوء خافت
- من بعدكِ صار-
وأرسم العمر على المرآة بالدماء الذليلة
يجرى من مآقىَّ الدمع غازيا وجهي
فتغرق ملامحي في الدموع الغزيرة
فقد تذكرت كيف كنتِ معي في الصبيحة
تأتين من خلفي بخطواتكِ البطيئة
وتلفين حول عنقي زراعيكِ
وتضمين ظهري لصدركِ بيداكِ الرقيقة
لا لست في الدنيا أنا
بل في بلاد أختطِفت بسمتها الأخيرة
لم أفقد فقط زوجتي
بل فقدت عمري وحياتي وصديقتي وحبيبتي
رحلتِ مبكراَ جداً جداً
بكل الآمال والأحلام يا صغيرتي
ما كان بعدك عنى بالموت اليسير
لكنه قدر من الأقدار الغريبة
كيف أقابل مواسينى
وبأي عين أفرق
بين العيون الشمتى
والعيون الصديقة
وصورتكِ المعهودة في عيني
تخرجني من الناس ومن الدنيا اللعينة
أعرف أنى لن أموت بعدكِ
بل سأحيا محترقا بآهاتٍ من الجراح العميقةِ
أشعر بكِ تشجعيني على مواصلة الحياة
كيف يا عيني وشراييني القطيعة
كيف أنساكِ وعشقي .. وكنتِ لي مآقي
ووحدكِ دنياى وكل أهلي وعشيرتي
كيف أنساكِ وأهرب من ذكراكِ
مولاتى..
مولاتى النبيلة
لم ترحلي عني لحظه ولم تتركيني
لأنكِ الحضارة
ولن تفارقي الأرض كالحضارات العريقة
مثلكِ مثل الطير إذا رحل
تبقى أعشاشه على الأشجار الطويلة
باقية أنتِ ما بقيت
أحمل ذكراكِ
وأطير بها
ولو في عيوني الكئيبة
قد تركتِ لي
عشقاً
وحباً
وأياماً أعيشها
وحنانا
يُخفف عن قلبي وقع المصيبة
وكلماتاً
تحملني إليكِ
فأين النساء في حبيبتي الحكيمة
أهبطى عند الليل في عيوني الصريحة
واحمليها وأحملينى
عندكِ
عند الله في السماوات الكبيرة