مادو
24-01-2005, 13:15
كاظم الساهر : أنا «زعلان» من روتانا ولا احتاج لأن أكذب
نفى الفنان العراقي كاظم الساهر ان يكون على خلاف مع شركة «روتانا» للانتاج الفني، لكنه قال ان هذا النفي لا يمنع كونه «زعلان» من الشركة، ولا يحتاج لان يكذب في ذلك.
وترجع أسباب المشكلة كما لخصها الساهر في ان روتانا لا تهتم بالدعاية والتسويق لألبوماته المنتجة من قبلها، حيث يقتصر عرضها على قناة «روتانا»، وبشكل محدود لدى قنوات أخرى.
ودعا كاظم الساهر في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس بفندق شيراتون على هامش مهرجان الدوحة السادس للأغنية، إلى ان تقوم «روتانا» بتوزيع الأغنية الأولى من كل ألبوم جديد على القنوات العربية، حسب الاتفاق، وقال: أرجو ألا تحرم «روتانا» القنوات الأخرى من الأغنية الأولى.
وضرب مثالا بأغنية «حافية القدمين» المأخوذة من اشعار نزار قباني حيث اتفقت روتانا مع الساهر على توزيعها لكن ذلك لم يحدث الا بشكل محدود في الوقت الذي كانت هناك نقاط اختلاف بين الطرفين الساهر وروتانا في العقد لكن الامور حسمت بأسلوب الترضية والعاطفة على حد تعبير كاظم الساهر.
ورغم انه اعلن رفضه لسيطرة العاطفة في حسم مثل هذه الامور الا انه مرافق لمبدأ العاطفة وقال «هناك راجل رائع في الشركة ومن اجل هذا الرجل سكتُ عن اشياء كثيرة» وكان يعني الامير الوليد بن طلال مالك الشركة وقد صرح كاظم بالاسم.
وفي رأي كاظم ان الجمهور هو الذي اكتشف المشكلة والخلاف ورغم ان الالبوم الاخير وصل للجمهور الا ان ذلك الانتشار تحقق عبر الجمهور نفسه الذي يعشق اغاني الساهر.
ويقول الساهر عن طريقة توزيعه لألبوماته قبل الاتفاق مع روتانا انه كان يقوم بنسخ ما لا يقل عن مائة نسخة وتوزيعها للقنوات المختلفة عن طريق اصدقائه ومدير اعماله.
وعطفا على موضوع العراق وانجاز اعمال غنائية في هذا الاطار قال كاظم انه حاول ان يقدم اعمالا تعكس جرح بلاده منها «يا بلدي يسعد صباحك» واشار الى انه تلقى قصائد عديدة حول معاناة العراق لكنها في رأيه لا تواكب عمق ما يجري واضاف «انتظر من الشعراء ان يقدموا ما يليق بمستوى الجرح العراقي».
ويحلم كاظم بأن يكون هناك اوبريت ضخم عن الجرح العراقي لكن الفكرة لم تتبلور بعد وينتظر الساهر ان يتلقى نصا مميزا من اي شاعر واذا ما حدث هذا الشيء فسوف يكون الشروع في الاوبريت لكنه لن يكون هو الذي سيكتب النص فقد ذكر «لا اطلق على نفسي شاعرا». وقال ان معاناة بلده يمكن ان يعبر عنها الجمهور بشكل افضل من الفنان وهناك من يساهمون في هذا التعبير دون اي ضوضاء او اشارة لاسمائهم.
وردا على سؤال لـ منوعات الوطن حول تقييمه لمشاركته في العام الماضي لمحمد عبده في الليلة الختامية للمهرجان ومدى شعوره، وهل كان يتمنى ان تتكرر التجربة هذا العام، قال الساهر ان التجربة كانت جيدة، خاصة أن لمحمد عبده أثرا كبيرا في الساحة، وأشار إلى أن الاقتراح جاء أساسا من اللجنة المنظمة، ولم يكن موضوع الترتيب في الظهور على المسرح مهما، وفي هذه الدورة جاءت مشاركة كاظم في الليلة العراقية بناء على اقتراح اللجنة المنظمة، غير أن الفكرة كانت قد اقترحت من قبل الساهر في العام الماضي، قال: انا الذي اقترحت ان يشارك فنانون عراقيون في المهرجان، وطرحت الاسماء، وتم الاستجابة لي وأضاف: نحتاج لابراز هؤلاء الفنانين، لاسيما ان كثيرا منهم ظلم في الفترة الأخيرة.
وقال كاظم انه لا يمانع في المشاركة في حفل بالكويت، اذا ما قدمت له الدعوة، فالجمهور الكويتي يحرص على حضور حفلاتي في أي مكان. وعن تعاونه مع محمد عبده في التلحين، قال: لا يوجد تعاون، وكان قد طلب مني عملا ولم أكمله، وتوقف العمل لأسباب رفض كاظم ان يصرح بها، واكتفى بالقول انها ليست أسبابا سياسية.
نفى الفنان العراقي كاظم الساهر ان يكون على خلاف مع شركة «روتانا» للانتاج الفني، لكنه قال ان هذا النفي لا يمنع كونه «زعلان» من الشركة، ولا يحتاج لان يكذب في ذلك.
وترجع أسباب المشكلة كما لخصها الساهر في ان روتانا لا تهتم بالدعاية والتسويق لألبوماته المنتجة من قبلها، حيث يقتصر عرضها على قناة «روتانا»، وبشكل محدود لدى قنوات أخرى.
ودعا كاظم الساهر في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس بفندق شيراتون على هامش مهرجان الدوحة السادس للأغنية، إلى ان تقوم «روتانا» بتوزيع الأغنية الأولى من كل ألبوم جديد على القنوات العربية، حسب الاتفاق، وقال: أرجو ألا تحرم «روتانا» القنوات الأخرى من الأغنية الأولى.
وضرب مثالا بأغنية «حافية القدمين» المأخوذة من اشعار نزار قباني حيث اتفقت روتانا مع الساهر على توزيعها لكن ذلك لم يحدث الا بشكل محدود في الوقت الذي كانت هناك نقاط اختلاف بين الطرفين الساهر وروتانا في العقد لكن الامور حسمت بأسلوب الترضية والعاطفة على حد تعبير كاظم الساهر.
ورغم انه اعلن رفضه لسيطرة العاطفة في حسم مثل هذه الامور الا انه مرافق لمبدأ العاطفة وقال «هناك راجل رائع في الشركة ومن اجل هذا الرجل سكتُ عن اشياء كثيرة» وكان يعني الامير الوليد بن طلال مالك الشركة وقد صرح كاظم بالاسم.
وفي رأي كاظم ان الجمهور هو الذي اكتشف المشكلة والخلاف ورغم ان الالبوم الاخير وصل للجمهور الا ان ذلك الانتشار تحقق عبر الجمهور نفسه الذي يعشق اغاني الساهر.
ويقول الساهر عن طريقة توزيعه لألبوماته قبل الاتفاق مع روتانا انه كان يقوم بنسخ ما لا يقل عن مائة نسخة وتوزيعها للقنوات المختلفة عن طريق اصدقائه ومدير اعماله.
وعطفا على موضوع العراق وانجاز اعمال غنائية في هذا الاطار قال كاظم انه حاول ان يقدم اعمالا تعكس جرح بلاده منها «يا بلدي يسعد صباحك» واشار الى انه تلقى قصائد عديدة حول معاناة العراق لكنها في رأيه لا تواكب عمق ما يجري واضاف «انتظر من الشعراء ان يقدموا ما يليق بمستوى الجرح العراقي».
ويحلم كاظم بأن يكون هناك اوبريت ضخم عن الجرح العراقي لكن الفكرة لم تتبلور بعد وينتظر الساهر ان يتلقى نصا مميزا من اي شاعر واذا ما حدث هذا الشيء فسوف يكون الشروع في الاوبريت لكنه لن يكون هو الذي سيكتب النص فقد ذكر «لا اطلق على نفسي شاعرا». وقال ان معاناة بلده يمكن ان يعبر عنها الجمهور بشكل افضل من الفنان وهناك من يساهمون في هذا التعبير دون اي ضوضاء او اشارة لاسمائهم.
وردا على سؤال لـ منوعات الوطن حول تقييمه لمشاركته في العام الماضي لمحمد عبده في الليلة الختامية للمهرجان ومدى شعوره، وهل كان يتمنى ان تتكرر التجربة هذا العام، قال الساهر ان التجربة كانت جيدة، خاصة أن لمحمد عبده أثرا كبيرا في الساحة، وأشار إلى أن الاقتراح جاء أساسا من اللجنة المنظمة، ولم يكن موضوع الترتيب في الظهور على المسرح مهما، وفي هذه الدورة جاءت مشاركة كاظم في الليلة العراقية بناء على اقتراح اللجنة المنظمة، غير أن الفكرة كانت قد اقترحت من قبل الساهر في العام الماضي، قال: انا الذي اقترحت ان يشارك فنانون عراقيون في المهرجان، وطرحت الاسماء، وتم الاستجابة لي وأضاف: نحتاج لابراز هؤلاء الفنانين، لاسيما ان كثيرا منهم ظلم في الفترة الأخيرة.
وقال كاظم انه لا يمانع في المشاركة في حفل بالكويت، اذا ما قدمت له الدعوة، فالجمهور الكويتي يحرص على حضور حفلاتي في أي مكان. وعن تعاونه مع محمد عبده في التلحين، قال: لا يوجد تعاون، وكان قد طلب مني عملا ولم أكمله، وتوقف العمل لأسباب رفض كاظم ان يصرح بها، واكتفى بالقول انها ليست أسبابا سياسية.