عمر البغدادي
15-02-2005, 09:17
ملحمة حصان وبركان
المهندس : إقبال الحديثي
في كل مرة يصهل فيها حصان عربي أصيل يذهل عباد النار عما عبدوا والزمار عن المزمار :
فإذا بذياك الصهيل له وذي ، لي ، ثورة البركانْ
يتلاحمان بلا نداء أو أذانْ
* * * * * * * *
هذا صهيل فجّر البركانْ من ألمٍ وهمٍ حيث زمّ
هذا نشيد يبتدي حيث انتهى
لا عجز فيه ولا هرمْ
لا قاع حدّ ولا ذُرا
فيه فناءٌ أيْ ... نعمْ
لا أرض متسعٌ ولا حتى السّما
لو أحسن الحجاج إنصاتا له ، واللاحقون ، لما تظّلم أو ظلمْ
هذا حصان المحق في ليل الحِكَمْ ،
ميتاته تترى وواحدة بها خرجت زيمْ
والموت قد سبق الحياة بخلقه ، سمته مذْ قالتْ أنا
لو كان ظلما فالمسمي لا المسمى المتهمْ
……………………..
نمْ يا زمان فذا حصاني لمْ ينمْ ولسوف يبقى كالشجا عند العدمْ
يا عبد ذات الله أذّنْ هكذا فلَرُبَّ باقٍ ما نعاهُ لنا السأمْ
ولئنْ فرغت فقد وشلت على السما منْ قبل فاهتزتْ بارجاها نغمْ
أنت الصّهول اللاّ يشيخ و ينثني حيث السوى إما غثاءٌ أو رِمَمْ
لا تطلب الغفران بل مُرهُ و قل : لا كنتَ ربا إن حشرت عدا القممْ
لا كان بعثك إن قرنت معي الأُلى قد شكلوك عجائنا مقدار فمْ
واستهد بالرحمن منْ شطط الهوى واستعفه زلل اللسان ، إذا غرامك في دواخلك احتدمْ
واقرأ خطاب الكفر في آذانِ عبادِ الصنمْ :
لمْ نبعث الخط المسخم كيْ نجي هو منْ تولّه حيث أبدع إذْ رسمْ
وبه تفتَّق عشقه أمثالنا وبعلمه جعل الرعاع لنا قدمْ
* * * * * * * * *
يا من عرفتك أو جهلتك فالأهمّْ فجرت ، لمْ تصهلْ ، بأعماقي حِممْ
تغلي قذائف ، ما يغذيها ، إذا صحّ السؤالْ ؟
هل يسعفنَّ دِلائنا عند السجالْ؟
هل ينفع التهذيب للكلمات حيث ، العِدل في
حُفر الأواسن قدْ هوى ، كيما يُعَدّلَ ، ليس مالْ ؟
* * * * * * * *
ماذا يداوي الصمَّ في زمنٍ أصمّْ إلا الشتائم منْ كريمٍ ضاق هَمْ ؟
هذا زمان العُهْر ، يلعن في الضحى عَرّابُهُ فينا الكبائر و اللَّممْ
ويخرُّ سجّادا إذا جنَّ المسا ما بين أفخاذِ الفجور يرمُّ رمّْ
حذْرتَ سجّاد الجحيم أسيدي و الدهر أعزل دون سيفٍ أو قلمْ
الدهر قافلة تدور كما الرََحى عمياءَ لا تُرجى حنينا أو نَدَمْ
الطحنُ و المطحون و الطّحان و المضمون كُنا نحنُ وهي بنا لنا
تروي على طول المدى أخبارنا
ما بين مظلومٍ وظلامٍ و منذلٍ ، ومنعزٍّ أبي
لَوْ خُلتها ، ليستْ سوى صمتِ الدّوام المُرهبِ
والمرهبونَ نوابضٌ رجْفى تبثّ بلا هدىً ألحاننا
فيها البداية للأهش الأطيب مثل النهاية للأخسّ العقربِ
* * * * * * * * *
كي لا تصك لك المسامع يا صهيلي قَرِّبْ لها متلبساً في حِلّةِ التمثيلِ
واجعلْ مثالكَ في الرّحى عجَب العُجاب وهالةَ التهويلِ
كجريحكَ المنان و المذمومِ بالإكّيلِ
و جريحكَ الْمفْديّ بالمحروم و المقتولِ
منْ قال إني من بلاد الرافدين الأعجبِ
إن كان عنْ أمٍّ ، تحجّجَ أو تنسّب ، أو أبِ
منْ نام رغدا عند نوم الثعلب منْ صدّ عنْ دمعِ الحصان الأغلبِ
فوق الطريح العبقري اليعربي
يغترُّ أو يعتزُّ بالتمساح، بالدمع الغبي
بلعابه النتْنيّ و السميّ منْ بحر العجمْ
فاصفر ماء الرافدين وكاد منْ يقرا فرات الله في القرآن يدّلى على الشيطان غمْ
* * * * * * * * *
جاف الجراد،على الشواطي والديمْ ، واستدَّ خيشوم الفضا منهُ ، كومْ
وبشيمة الإيمان أسقطه الثرى ، متعنياً ، جرّاف (هدلةَ) فارّدمْ
فإذا بفي التمساح يظهر مقبَراً ، بلع (الفضائيات) ، يدمعُ بالقيمْ
وا حسرتا جراّف (هدلة) ، (والبقا بحياة بيت النار) ويلك ما انهدمْ
وحياة مختلس العمائم إذْ طوى ربَّ الثريد بها وآلهة الغلمْ
لا صبحتْ بالسود أوْ مستْ على (لا البيض) منْ نجف الإمام إلى الحرمْ
عِفنا هدى المبكي فحزَّت حبلنا سنٌّ تُضاحكُ لا تُضحكُ فانصرمْ
فلنبك تلك المنغصات لنا دماً ولدون ما نبكي ليرجع بحر دمْ
لم يبق ما يخشى عليه فهدّموا كل الجوامع والكنائس والصوامع... كُلها،
شبه المداعر والمقابر والبوائر والمقامر والمجامر والمزامر ، مالها حرزٌمنَ التدنيس لوْ
سقط العلمْ
* * * * * * * * *
عودوا إلى أدراجكم ،أزف التلف، منْ حول مكة والرسول إلى النجفْ
عُدها إلى المقلوب قدْ تجد الهدى شطحاً و رنحاً لا يظلُّ المزدلفْ
كان الرسول ودينه جمع الأعارب للعلى فرداً قفاه ألف صفْ
الآن دينك في قريشٍ فاستعدْ منْ أسْرهِ الإسلامَ يا صافي الخلفْ
يا منْ تبقى منْ نِزارَ قَراحَ دمْ نَقِّ العروق وخلِّ دينك لاْبنِ عمْ
يا ليت ساد اليوم في أُم القرى ، تلك القروم ، وحولها
وتحجُّ للبيت العتيق بنا أمَمْ
تلك الأُنوفُ الشمُّ ناطحةُ السحاب متى ادلهمْ
ليس الدمى ، خَرّاعة الأطيار عنْ خضرِ الحقولِ، وظلُّها
ما هش طيرا عنْ حمانا أو تغاضى بالكرمْ
* * * * * * * * *
يا (مصطفى) عذرا إذا جاشتْ بنا الذكرى ،
حنينا نحو من عاداك يوما والفريضة أن يُذَمّْ
ألعفو مأمول لديك وللشفاعة كنت اهلا ،قول رَبّْ
فقلوبنا كلمى والّتْ : منْ قلاك من العمومة لا يُسَبّْ
،وكرامةً لدم حملت كَدّمَّهمْ ، نأبى على أصنامهم قَذْفا بتبّْ
أنسبُّ (شيبانا) لنصرٍ قدْ شغفْ بفؤادك المعصوم فخرا ، وانتصفْ ؟
وإجابة المسؤول (للنجشي) ، نسّابا ، بأنك فيهم الأعلى شرفْ ؟
كلا ، وأيم الله منْ غير العروبة دينك الإسلام ماضٍ فوق رفْ
مئة مضين و أربعون منَ العقود بثوب دينك نُنْتَزَفْ
والباقيات منَ الدما ، إلا القليل ، تهجّنتْ بالفيل والخنزير بلْ كانا أعفْ
فابصرْ معممة الرقاب، وطوقها أنى بغلظتها تحزّقَ و التحفْ
ثخنتْ على بطح الغزاة و إنها منْ قبلُ ما بخستْ ولمْ تنقصْ علفْ
أما المواعيظ الولاة فسحقنا لوْ نحنْ عربانٌ لقتَّلنا الأنفْ
* * * * * * * * *
يا أيها الأشراف عدّانا الهزلْ
يا منْ دماكم _صافيات_ لمْ تزلْ
خرصتْ عروق الدين رُدّوه إلى
نهل العروبة بالسيوف و بالأسلْ
جزّوا رؤوس الحاكمين جميعهمْ
حتى ولو لجأوا إلى الحرمين والأقصى وصحن الحيدري وللحسين،فمقتل (الأشياخ)(والآيات)
والسافاك والموساد فيها مستحلْ
كذب الفقيه إذا هداكم للتريث والترقب حالما تلد الإمام عوانسٌ حبلى قرونا بالأملْ
إني أرى (المهدي) ، منكم ، منْ (قواذفكم) نسلْ
سيماه في دمه المعّرب عُنصريا ، عالميا لا يضاهيه بطلْ
هو ذا ولو قالوا بأن أدى لصلاة لوجه عُزى أو هبلْ
يا آخر الآمال ما غزلي دنفْ
سأبوح ، ما فضل الغواني عند هذا المنعطفْ
غجريةٌ بالأمس أشفتني الكآبة و القرفْ
و اليوم أفحمت السياسة و الديانة و النقارة فوق دفْ
تشدو على كلّ المحاور حيثما سدّدْتم الصاروخ صاحتْ ويْ نسفْ
و(بغيُّ)في (الميدان) ، تمنع فرجها أنفا ، تزغرد يا منابر وا أسفْ
دُرنا على الأصلاب لمّا داسنا ، إذ أتخم الوعاظ ، ربكم الشظفْ
* * * * * * * * *
هزي بوسطك (يا غجير) و أطربي والله منْ خلق الجمال فلا جنفْ
ومحبة الأوطان يذكيها الغنا والسيف يُرهبُ بالفوارس والرهفْ
والفارس المغوار تغريه النسّا ركْبَ المنيةِ كالحصان ، إذا قصفْ
يا دولة العشاق والطرب اظهري بالفاتنات و زوجيهن الأخفْ
ثقة ولا كالصقر تخطف صيدها زنةٌ تسوي الميل عن عقلٍ وكفْ
* * * * * * * * *
شِفّي لنهدك ، للمجاهد أنْ يُوَدّْ كي لا يفاجأ عند حورٍ يوم غدْ
حُلِّلْت منْ ودٍّ له منْ حيث ردّْ ولدى النعيم لقيته إن كان صدّْ
فقه الشهادة يا (جميلة) نهجنا و الواعظ الكذّاب ولىّ أو قعدْ
بلْ مات بالحاسوب منْ قرص حوى كلّ المواعظ ، ما مضى أو ما استجدّْ
* * * * * * * * *
ربي وذاتك ما تغنيت الترف جهل الذّي منْ فيض وهبك ما اغترفْ
إني أرى كلَّ المعارف كذْبةً فلأنت وحدك يا إلهي منْ عرفْ
فالطفْ بوادي الرافدين ، فما خفا حِكر عليكَ ، وما علينا المستشفْ
ثَقُلَتْ ولا يوما وجدْنا الحِمْل طفْ وَرَوتْ دِمانا الأرض حيث الدمعُ جَفّْ
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
http://www.albasrah.net/images/iraqi_flag/images/iraq4_jpg.jpg
المهندس : إقبال الحديثي
في كل مرة يصهل فيها حصان عربي أصيل يذهل عباد النار عما عبدوا والزمار عن المزمار :
فإذا بذياك الصهيل له وذي ، لي ، ثورة البركانْ
يتلاحمان بلا نداء أو أذانْ
* * * * * * * *
هذا صهيل فجّر البركانْ من ألمٍ وهمٍ حيث زمّ
هذا نشيد يبتدي حيث انتهى
لا عجز فيه ولا هرمْ
لا قاع حدّ ولا ذُرا
فيه فناءٌ أيْ ... نعمْ
لا أرض متسعٌ ولا حتى السّما
لو أحسن الحجاج إنصاتا له ، واللاحقون ، لما تظّلم أو ظلمْ
هذا حصان المحق في ليل الحِكَمْ ،
ميتاته تترى وواحدة بها خرجت زيمْ
والموت قد سبق الحياة بخلقه ، سمته مذْ قالتْ أنا
لو كان ظلما فالمسمي لا المسمى المتهمْ
……………………..
نمْ يا زمان فذا حصاني لمْ ينمْ ولسوف يبقى كالشجا عند العدمْ
يا عبد ذات الله أذّنْ هكذا فلَرُبَّ باقٍ ما نعاهُ لنا السأمْ
ولئنْ فرغت فقد وشلت على السما منْ قبل فاهتزتْ بارجاها نغمْ
أنت الصّهول اللاّ يشيخ و ينثني حيث السوى إما غثاءٌ أو رِمَمْ
لا تطلب الغفران بل مُرهُ و قل : لا كنتَ ربا إن حشرت عدا القممْ
لا كان بعثك إن قرنت معي الأُلى قد شكلوك عجائنا مقدار فمْ
واستهد بالرحمن منْ شطط الهوى واستعفه زلل اللسان ، إذا غرامك في دواخلك احتدمْ
واقرأ خطاب الكفر في آذانِ عبادِ الصنمْ :
لمْ نبعث الخط المسخم كيْ نجي هو منْ تولّه حيث أبدع إذْ رسمْ
وبه تفتَّق عشقه أمثالنا وبعلمه جعل الرعاع لنا قدمْ
* * * * * * * * *
يا من عرفتك أو جهلتك فالأهمّْ فجرت ، لمْ تصهلْ ، بأعماقي حِممْ
تغلي قذائف ، ما يغذيها ، إذا صحّ السؤالْ ؟
هل يسعفنَّ دِلائنا عند السجالْ؟
هل ينفع التهذيب للكلمات حيث ، العِدل في
حُفر الأواسن قدْ هوى ، كيما يُعَدّلَ ، ليس مالْ ؟
* * * * * * * *
ماذا يداوي الصمَّ في زمنٍ أصمّْ إلا الشتائم منْ كريمٍ ضاق هَمْ ؟
هذا زمان العُهْر ، يلعن في الضحى عَرّابُهُ فينا الكبائر و اللَّممْ
ويخرُّ سجّادا إذا جنَّ المسا ما بين أفخاذِ الفجور يرمُّ رمّْ
حذْرتَ سجّاد الجحيم أسيدي و الدهر أعزل دون سيفٍ أو قلمْ
الدهر قافلة تدور كما الرََحى عمياءَ لا تُرجى حنينا أو نَدَمْ
الطحنُ و المطحون و الطّحان و المضمون كُنا نحنُ وهي بنا لنا
تروي على طول المدى أخبارنا
ما بين مظلومٍ وظلامٍ و منذلٍ ، ومنعزٍّ أبي
لَوْ خُلتها ، ليستْ سوى صمتِ الدّوام المُرهبِ
والمرهبونَ نوابضٌ رجْفى تبثّ بلا هدىً ألحاننا
فيها البداية للأهش الأطيب مثل النهاية للأخسّ العقربِ
* * * * * * * * *
كي لا تصك لك المسامع يا صهيلي قَرِّبْ لها متلبساً في حِلّةِ التمثيلِ
واجعلْ مثالكَ في الرّحى عجَب العُجاب وهالةَ التهويلِ
كجريحكَ المنان و المذمومِ بالإكّيلِ
و جريحكَ الْمفْديّ بالمحروم و المقتولِ
منْ قال إني من بلاد الرافدين الأعجبِ
إن كان عنْ أمٍّ ، تحجّجَ أو تنسّب ، أو أبِ
منْ نام رغدا عند نوم الثعلب منْ صدّ عنْ دمعِ الحصان الأغلبِ
فوق الطريح العبقري اليعربي
يغترُّ أو يعتزُّ بالتمساح، بالدمع الغبي
بلعابه النتْنيّ و السميّ منْ بحر العجمْ
فاصفر ماء الرافدين وكاد منْ يقرا فرات الله في القرآن يدّلى على الشيطان غمْ
* * * * * * * * *
جاف الجراد،على الشواطي والديمْ ، واستدَّ خيشوم الفضا منهُ ، كومْ
وبشيمة الإيمان أسقطه الثرى ، متعنياً ، جرّاف (هدلةَ) فارّدمْ
فإذا بفي التمساح يظهر مقبَراً ، بلع (الفضائيات) ، يدمعُ بالقيمْ
وا حسرتا جراّف (هدلة) ، (والبقا بحياة بيت النار) ويلك ما انهدمْ
وحياة مختلس العمائم إذْ طوى ربَّ الثريد بها وآلهة الغلمْ
لا صبحتْ بالسود أوْ مستْ على (لا البيض) منْ نجف الإمام إلى الحرمْ
عِفنا هدى المبكي فحزَّت حبلنا سنٌّ تُضاحكُ لا تُضحكُ فانصرمْ
فلنبك تلك المنغصات لنا دماً ولدون ما نبكي ليرجع بحر دمْ
لم يبق ما يخشى عليه فهدّموا كل الجوامع والكنائس والصوامع... كُلها،
شبه المداعر والمقابر والبوائر والمقامر والمجامر والمزامر ، مالها حرزٌمنَ التدنيس لوْ
سقط العلمْ
* * * * * * * * *
عودوا إلى أدراجكم ،أزف التلف، منْ حول مكة والرسول إلى النجفْ
عُدها إلى المقلوب قدْ تجد الهدى شطحاً و رنحاً لا يظلُّ المزدلفْ
كان الرسول ودينه جمع الأعارب للعلى فرداً قفاه ألف صفْ
الآن دينك في قريشٍ فاستعدْ منْ أسْرهِ الإسلامَ يا صافي الخلفْ
يا منْ تبقى منْ نِزارَ قَراحَ دمْ نَقِّ العروق وخلِّ دينك لاْبنِ عمْ
يا ليت ساد اليوم في أُم القرى ، تلك القروم ، وحولها
وتحجُّ للبيت العتيق بنا أمَمْ
تلك الأُنوفُ الشمُّ ناطحةُ السحاب متى ادلهمْ
ليس الدمى ، خَرّاعة الأطيار عنْ خضرِ الحقولِ، وظلُّها
ما هش طيرا عنْ حمانا أو تغاضى بالكرمْ
* * * * * * * * *
يا (مصطفى) عذرا إذا جاشتْ بنا الذكرى ،
حنينا نحو من عاداك يوما والفريضة أن يُذَمّْ
ألعفو مأمول لديك وللشفاعة كنت اهلا ،قول رَبّْ
فقلوبنا كلمى والّتْ : منْ قلاك من العمومة لا يُسَبّْ
،وكرامةً لدم حملت كَدّمَّهمْ ، نأبى على أصنامهم قَذْفا بتبّْ
أنسبُّ (شيبانا) لنصرٍ قدْ شغفْ بفؤادك المعصوم فخرا ، وانتصفْ ؟
وإجابة المسؤول (للنجشي) ، نسّابا ، بأنك فيهم الأعلى شرفْ ؟
كلا ، وأيم الله منْ غير العروبة دينك الإسلام ماضٍ فوق رفْ
مئة مضين و أربعون منَ العقود بثوب دينك نُنْتَزَفْ
والباقيات منَ الدما ، إلا القليل ، تهجّنتْ بالفيل والخنزير بلْ كانا أعفْ
فابصرْ معممة الرقاب، وطوقها أنى بغلظتها تحزّقَ و التحفْ
ثخنتْ على بطح الغزاة و إنها منْ قبلُ ما بخستْ ولمْ تنقصْ علفْ
أما المواعيظ الولاة فسحقنا لوْ نحنْ عربانٌ لقتَّلنا الأنفْ
* * * * * * * * *
يا أيها الأشراف عدّانا الهزلْ
يا منْ دماكم _صافيات_ لمْ تزلْ
خرصتْ عروق الدين رُدّوه إلى
نهل العروبة بالسيوف و بالأسلْ
جزّوا رؤوس الحاكمين جميعهمْ
حتى ولو لجأوا إلى الحرمين والأقصى وصحن الحيدري وللحسين،فمقتل (الأشياخ)(والآيات)
والسافاك والموساد فيها مستحلْ
كذب الفقيه إذا هداكم للتريث والترقب حالما تلد الإمام عوانسٌ حبلى قرونا بالأملْ
إني أرى (المهدي) ، منكم ، منْ (قواذفكم) نسلْ
سيماه في دمه المعّرب عُنصريا ، عالميا لا يضاهيه بطلْ
هو ذا ولو قالوا بأن أدى لصلاة لوجه عُزى أو هبلْ
يا آخر الآمال ما غزلي دنفْ
سأبوح ، ما فضل الغواني عند هذا المنعطفْ
غجريةٌ بالأمس أشفتني الكآبة و القرفْ
و اليوم أفحمت السياسة و الديانة و النقارة فوق دفْ
تشدو على كلّ المحاور حيثما سدّدْتم الصاروخ صاحتْ ويْ نسفْ
و(بغيُّ)في (الميدان) ، تمنع فرجها أنفا ، تزغرد يا منابر وا أسفْ
دُرنا على الأصلاب لمّا داسنا ، إذ أتخم الوعاظ ، ربكم الشظفْ
* * * * * * * * *
هزي بوسطك (يا غجير) و أطربي والله منْ خلق الجمال فلا جنفْ
ومحبة الأوطان يذكيها الغنا والسيف يُرهبُ بالفوارس والرهفْ
والفارس المغوار تغريه النسّا ركْبَ المنيةِ كالحصان ، إذا قصفْ
يا دولة العشاق والطرب اظهري بالفاتنات و زوجيهن الأخفْ
ثقة ولا كالصقر تخطف صيدها زنةٌ تسوي الميل عن عقلٍ وكفْ
* * * * * * * * *
شِفّي لنهدك ، للمجاهد أنْ يُوَدّْ كي لا يفاجأ عند حورٍ يوم غدْ
حُلِّلْت منْ ودٍّ له منْ حيث ردّْ ولدى النعيم لقيته إن كان صدّْ
فقه الشهادة يا (جميلة) نهجنا و الواعظ الكذّاب ولىّ أو قعدْ
بلْ مات بالحاسوب منْ قرص حوى كلّ المواعظ ، ما مضى أو ما استجدّْ
* * * * * * * * *
ربي وذاتك ما تغنيت الترف جهل الذّي منْ فيض وهبك ما اغترفْ
إني أرى كلَّ المعارف كذْبةً فلأنت وحدك يا إلهي منْ عرفْ
فالطفْ بوادي الرافدين ، فما خفا حِكر عليكَ ، وما علينا المستشفْ
ثَقُلَتْ ولا يوما وجدْنا الحِمْل طفْ وَرَوتْ دِمانا الأرض حيث الدمعُ جَفّْ
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
http://www.albasrah.net/images/iraqi_flag/images/iraq4_jpg.jpg