دموع العراق
20-03-2005, 15:19
أيا صاحبي ... أيها البحر ... أعذرني أنا لم أجد في الورى من أستطيع أن أبوح له بما أجن من هوى تتأجج ناره فلا يبقى من الروح ولا يذر الا بقية تقوم بهذا الجسد الذي ناله الابتلاء بنصيب من أثر ... فالسهر و كثرة التفكير قد فعلا فعلهما كما ترى ... واذا لا تلم صاحبك ان أسهب في هذيانه ولا تعتب عليه
صاحبي ... لا تجد في نفسك إذ آتي اليك شاكيا وأخبرك في ذات الوقت أن هناك في الكون من لو كان يسمع مني ما أتيتك ... أولست صاحبي ... اذا فلي عليك حق أحتمال فضاضتي في الشكوى ...
ولعمري ما أنت الا خل وفي ... لكل الناس .. وبالذات لي ... فلطالما أتيناك بأحمال قلوبنا نلقيها الى نسماتك الحانية فننقلب الى بيوتنا وقد ارتاحت منا القلوب وتنقلب نسماتك اليك حاملة رسائل الشاكين ..
وما احسب تقلب وجهك الا نتاج هذا الكم المهيل من آهات العاشقين وزفرات مظلومي الحب ...
الحب ... يا الله ... ما احلاها كلمة ... وما أبغضها ... نعم يابحر ... وفيك من ذلك معنى لو تبصرت ... الا ترى كيف يفعل بك الحب كل يوم ... اذ تفارقك رفيقتك الشمس عند المغيب ... فتكاد انت لحزنك تغرق الأرض بمد دموعك .. بالله يابحر الست تبكي لفراقها ... وهل ينفع عزاء القمر لك .. الا انه يبرر لك تلك المدامع ... فندعي انك لفرط انجذابك له ترق أمواجك فتنساب بعيدا عن قلبك ... كأنما استكثرنا عليك ان تغلبنا بشعور الشوق الى غاليتك ...
لا يابحر ... لست قادرا على ذلك ... فصاحبك كل يوم يرى أنه يخرج من هذا الكون فلا تعود قوانين عالمكم تحكمه ... يصحب غاليته في كون مبتكر غير كونكم هذا ... حيث لازمان ولا مكان وليس ثمة غير عشق طاهر نقي لاترقى اليه افهامكم يابني البشر ... وانت ايضا ايها البحر ...
وما ذاك ايها البحر الا شوق اليها ... ولو عرفتها وعشقتها لذهبت كل يوم الى حيث أذهب وعرفت أن صاحبك ليس يهذي ... ابدا ليس يهذي ... ولكن هل تراها تصدق انني قضيت بصحبتها دهرا وهي لاتعي ...
تلك اذا هي مصيبتي في هواها ... انها تدري
تحياتي
دموع العراق
صاحبي ... لا تجد في نفسك إذ آتي اليك شاكيا وأخبرك في ذات الوقت أن هناك في الكون من لو كان يسمع مني ما أتيتك ... أولست صاحبي ... اذا فلي عليك حق أحتمال فضاضتي في الشكوى ...
ولعمري ما أنت الا خل وفي ... لكل الناس .. وبالذات لي ... فلطالما أتيناك بأحمال قلوبنا نلقيها الى نسماتك الحانية فننقلب الى بيوتنا وقد ارتاحت منا القلوب وتنقلب نسماتك اليك حاملة رسائل الشاكين ..
وما احسب تقلب وجهك الا نتاج هذا الكم المهيل من آهات العاشقين وزفرات مظلومي الحب ...
الحب ... يا الله ... ما احلاها كلمة ... وما أبغضها ... نعم يابحر ... وفيك من ذلك معنى لو تبصرت ... الا ترى كيف يفعل بك الحب كل يوم ... اذ تفارقك رفيقتك الشمس عند المغيب ... فتكاد انت لحزنك تغرق الأرض بمد دموعك .. بالله يابحر الست تبكي لفراقها ... وهل ينفع عزاء القمر لك .. الا انه يبرر لك تلك المدامع ... فندعي انك لفرط انجذابك له ترق أمواجك فتنساب بعيدا عن قلبك ... كأنما استكثرنا عليك ان تغلبنا بشعور الشوق الى غاليتك ...
لا يابحر ... لست قادرا على ذلك ... فصاحبك كل يوم يرى أنه يخرج من هذا الكون فلا تعود قوانين عالمكم تحكمه ... يصحب غاليته في كون مبتكر غير كونكم هذا ... حيث لازمان ولا مكان وليس ثمة غير عشق طاهر نقي لاترقى اليه افهامكم يابني البشر ... وانت ايضا ايها البحر ...
وما ذاك ايها البحر الا شوق اليها ... ولو عرفتها وعشقتها لذهبت كل يوم الى حيث أذهب وعرفت أن صاحبك ليس يهذي ... ابدا ليس يهذي ... ولكن هل تراها تصدق انني قضيت بصحبتها دهرا وهي لاتعي ...
تلك اذا هي مصيبتي في هواها ... انها تدري
تحياتي
دموع العراق