مادو
22-04-2005, 09:54
أجيبوا حتى لا تتهموا بالتضليل
ذكر الاستاذ صلاح بن البادية فى حوار هذا العدد ان الفنان الذى يقيم فى بلده يجد التقييم إينما ذهب، لكن الى أى مدى هذا الكلام صحيحاً؟ وهل نحن فى دولة لا تقيم فنها ومبدعيها.. لذلك يسافر الفنان ويرجع دون أن يلتفت اليه إعلام تلك الدول أو حتى يعرفهم أحد.. أم أن الاعلام المحلى لم يعبر عنهم بالصورة المطلوبة التى تربطهم بالعالم من حولهم.. لكن هناك من يبرئ الدولة من كل ذلك وان الطموح الشخصى والموهبة لدى الفنان هو السبب فى إيصال الفنان الى أعلى المراتب وقد ينحصر دور الدولة فى المساعدة بتذكرة سفر او شئ من هذا القبيل.. لكن الأكيد ان هناك جهة ما بخلاف الدولة او الفنان هى المسئولة عن تغييب الفنان السودانى خارجياً فى ظل عصر صناعة الفن والأغنية أصبحت صناعة كما يقولون لذلك لا بد من وجود منتج أو جهة ما تقوم بتبنى الفنان حتى يصل
صوته خارجياً وهذا ما يعمل به فى العديد من الدول والتى يعرف كل صغيرة وكبيرة عن فنها وفنانيها بالتضليل
وهذه الأيام على سبيل المثال معظم السودانيين يرددون أشعار نزار قبانى ويحفظونها عن ظهر قلب ليحيوا بها
الفنان العراقى كاظم الساهر وما يحدث مساء اليوم بنادى الضباط يؤكد ان الخرطوم ما زالت تفتح ابوابها واجهزتها الإعلامية للوافدين والأكيد ان الفنان الأسطورة كاظم الساهر سوف يجد ترحيباً ووضعاً مقدراً من السودانيين الذين عرفوا بعشقهم للفن العربى لكن أمانة الخرطوم عاصمة للثقافة قد حرمت الكثيرين من المشاهدة والأستمتاع بالحفل إذ بلغت تذكرة الدخول وحدها ما يعادل راتباً شهرياً لموظف دولة كبيرة، ونحن لا نستنكر ثمن التذكرة على حفل كاظم لأن جميع الفنانين الوافدين الى السودان منذ ام كلثوم وحتى مؤخراً إيهاب توفيق كانت تذاكرهم بمبلغ وقدره.. لكن الاستنكار هنا أن تقوم أمانة الخرطوم عاصمة للثقافة بهذا العمل التجارى. ويبقى التساؤل هل ضمن فعاليات هذا المهرجان بعض المناشط التجارية أو الاستثمارية..؟ وإلى اين سيذهب دخلها..؟ وهل سيوظف دخل هذا الحفل وإن كانت هناك مناشط أخرى فى تمويل الشهور الستة القادمة..؟ والأهم من كل ذلك هل صحيح ان هناك جهة ما هى التى دعت كاظم الساهر وان شعار الخرطوم عاصمة للثقافة وضع فى الاعلان بالتراضى والاتفاق مع تلك الجهة..؟ كل تلك الأسئلة لأمانة الخرطوم عاصمة للثقافة مطالبة بالإجابة عليها حتى لا تتهم بالتضليل
http://rayaam.net/finon/finon.htm
ذكر الاستاذ صلاح بن البادية فى حوار هذا العدد ان الفنان الذى يقيم فى بلده يجد التقييم إينما ذهب، لكن الى أى مدى هذا الكلام صحيحاً؟ وهل نحن فى دولة لا تقيم فنها ومبدعيها.. لذلك يسافر الفنان ويرجع دون أن يلتفت اليه إعلام تلك الدول أو حتى يعرفهم أحد.. أم أن الاعلام المحلى لم يعبر عنهم بالصورة المطلوبة التى تربطهم بالعالم من حولهم.. لكن هناك من يبرئ الدولة من كل ذلك وان الطموح الشخصى والموهبة لدى الفنان هو السبب فى إيصال الفنان الى أعلى المراتب وقد ينحصر دور الدولة فى المساعدة بتذكرة سفر او شئ من هذا القبيل.. لكن الأكيد ان هناك جهة ما بخلاف الدولة او الفنان هى المسئولة عن تغييب الفنان السودانى خارجياً فى ظل عصر صناعة الفن والأغنية أصبحت صناعة كما يقولون لذلك لا بد من وجود منتج أو جهة ما تقوم بتبنى الفنان حتى يصل
صوته خارجياً وهذا ما يعمل به فى العديد من الدول والتى يعرف كل صغيرة وكبيرة عن فنها وفنانيها بالتضليل
وهذه الأيام على سبيل المثال معظم السودانيين يرددون أشعار نزار قبانى ويحفظونها عن ظهر قلب ليحيوا بها
الفنان العراقى كاظم الساهر وما يحدث مساء اليوم بنادى الضباط يؤكد ان الخرطوم ما زالت تفتح ابوابها واجهزتها الإعلامية للوافدين والأكيد ان الفنان الأسطورة كاظم الساهر سوف يجد ترحيباً ووضعاً مقدراً من السودانيين الذين عرفوا بعشقهم للفن العربى لكن أمانة الخرطوم عاصمة للثقافة قد حرمت الكثيرين من المشاهدة والأستمتاع بالحفل إذ بلغت تذكرة الدخول وحدها ما يعادل راتباً شهرياً لموظف دولة كبيرة، ونحن لا نستنكر ثمن التذكرة على حفل كاظم لأن جميع الفنانين الوافدين الى السودان منذ ام كلثوم وحتى مؤخراً إيهاب توفيق كانت تذاكرهم بمبلغ وقدره.. لكن الاستنكار هنا أن تقوم أمانة الخرطوم عاصمة للثقافة بهذا العمل التجارى. ويبقى التساؤل هل ضمن فعاليات هذا المهرجان بعض المناشط التجارية أو الاستثمارية..؟ وإلى اين سيذهب دخلها..؟ وهل سيوظف دخل هذا الحفل وإن كانت هناك مناشط أخرى فى تمويل الشهور الستة القادمة..؟ والأهم من كل ذلك هل صحيح ان هناك جهة ما هى التى دعت كاظم الساهر وان شعار الخرطوم عاصمة للثقافة وضع فى الاعلان بالتراضى والاتفاق مع تلك الجهة..؟ كل تلك الأسئلة لأمانة الخرطوم عاصمة للثقافة مطالبة بالإجابة عليها حتى لا تتهم بالتضليل
http://rayaam.net/finon/finon.htm