مهدي سلمان
09-07-2003, 16:04
.
.
.
القصيدةُ / أوّل/ ما خلق الله/ في شفتيكِ / عراق
ثم تعمى المدائن عن لحظها في التميمةِ / نفسي /
وما يسّر الله لي من يدين .. / وأبٌ موغلٌ في الحسين
هلهل /الوطنُ / الوطنَ / الأمُّ / دارٌ مواربةٌ كي يُناوِسُها القصَبُ
والعراقُ أبُ
يغسلُ القمرُ الأكدي ( رشيدَ )
ويبصقُ في الماءِ – يطمثُ غرّتهُ –
وعلى الخصر يأتمَّ / مسلمُ : ما بالهم كلهم ذهبوا
أيسروا / أيمنوا / أشملوا / أجنبوا , والعراقُ أبُ
يغسلُ القمرُ الآشوريُّ الفراتَ وأنتِ /
ويبصقُ في الماءِ من دمهِ كوكبُ
يغسلُ القمرُ النجفيُّ / بيوتَ المدينةِ بالسيفِ
للوصلِ يرتكبُ / والعراقُ / العراقُ أبُ
و مسلمُ : ما بالهم كلهم كذبوا.. ؟
سيدٌ كربلائيُّ أخبرني عندما مرّ
عن عمّةِ الصدرِ
قالَ : وكانَ العراقُ يخيطُ عباءتهُ , وتنظّفُ خنجرَهُ المُذهَبَ الريحُ/ ما الصمتُ يُدخِلُهُ
والفراتُ ودجلةَ نهدانِ يختبآنِ بصدرِ العراق
والعراقُ امرأة / العراقُ أبُ
كلّما فتحت / بالقصيدةِ تختمُ بالتربِ أولها
هذه اللكنةُ الكعبويةُ تجتازُ بالطوفِ أسماءَ أبنائها الأربعين
وخامسهم في القصيدةِ عكّازةٌ للرويّ / محالٌ عليها التفتّح
حرملةٌ فوقها / نزقٌ / مغضَبُ
والعراقُ أبُ
أَوَصَلتِ إلى شفرةِ السيف منزلقاً في الكتابةِ أم عالجتكِ
ويغسلُ هذا السحابُ السماويُّ من قيحِهِ
قبّةَ القلمِ المستديرةِ يُبرزُ خاتِمهُ المرجعي / ويطبعُ في وجهكِ كلماتٌ
فتابَ عليهِ
وضمَّ على بِكرِهِ / وطناً ثيّباً
ومسلمُ : ما بالهم كلهم نحبوا ؟
والعراقُ أبُ
يغسلُ القمرُ
وإذا / استتروا ..
باطِنٌ / ظاهرُ
عجمٌ / عربُ
والعراقُ أبُ
ناوليني / لأغسلَ هذا المكدَّسَ في وطأةِ الفجرِ
حتى الثمالةَ / ممزوجةً بالشعيرِ العراقيُّ
واقتربي لأراكِ على ضوءِ عيني منارةَ عسكر
أحضري لي سماءً لأسكر
سماءً يُلألأُها الغَنَجُ الشفهيُّ ولا تشتهيها سوايَ / شفه
سماءً , مباركةً , مُدنفه
فأكونُ لها ولداً يلعبُ
والعراقُ أبُ
يغسلُ القمرُ الـــ /..
ثم ، يبصقُ في الماءِ من دمِهِ
كوكبٌ
والعراق / أبٌ
.
.
القصيدةُ / أوّل/ ما خلق الله/ في شفتيكِ / عراق
ثم تعمى المدائن عن لحظها في التميمةِ / نفسي /
وما يسّر الله لي من يدين .. / وأبٌ موغلٌ في الحسين
هلهل /الوطنُ / الوطنَ / الأمُّ / دارٌ مواربةٌ كي يُناوِسُها القصَبُ
والعراقُ أبُ
يغسلُ القمرُ الأكدي ( رشيدَ )
ويبصقُ في الماءِ – يطمثُ غرّتهُ –
وعلى الخصر يأتمَّ / مسلمُ : ما بالهم كلهم ذهبوا
أيسروا / أيمنوا / أشملوا / أجنبوا , والعراقُ أبُ
يغسلُ القمرُ الآشوريُّ الفراتَ وأنتِ /
ويبصقُ في الماءِ من دمهِ كوكبُ
يغسلُ القمرُ النجفيُّ / بيوتَ المدينةِ بالسيفِ
للوصلِ يرتكبُ / والعراقُ / العراقُ أبُ
و مسلمُ : ما بالهم كلهم كذبوا.. ؟
سيدٌ كربلائيُّ أخبرني عندما مرّ
عن عمّةِ الصدرِ
قالَ : وكانَ العراقُ يخيطُ عباءتهُ , وتنظّفُ خنجرَهُ المُذهَبَ الريحُ/ ما الصمتُ يُدخِلُهُ
والفراتُ ودجلةَ نهدانِ يختبآنِ بصدرِ العراق
والعراقُ امرأة / العراقُ أبُ
كلّما فتحت / بالقصيدةِ تختمُ بالتربِ أولها
هذه اللكنةُ الكعبويةُ تجتازُ بالطوفِ أسماءَ أبنائها الأربعين
وخامسهم في القصيدةِ عكّازةٌ للرويّ / محالٌ عليها التفتّح
حرملةٌ فوقها / نزقٌ / مغضَبُ
والعراقُ أبُ
أَوَصَلتِ إلى شفرةِ السيف منزلقاً في الكتابةِ أم عالجتكِ
ويغسلُ هذا السحابُ السماويُّ من قيحِهِ
قبّةَ القلمِ المستديرةِ يُبرزُ خاتِمهُ المرجعي / ويطبعُ في وجهكِ كلماتٌ
فتابَ عليهِ
وضمَّ على بِكرِهِ / وطناً ثيّباً
ومسلمُ : ما بالهم كلهم نحبوا ؟
والعراقُ أبُ
يغسلُ القمرُ
وإذا / استتروا ..
باطِنٌ / ظاهرُ
عجمٌ / عربُ
والعراقُ أبُ
ناوليني / لأغسلَ هذا المكدَّسَ في وطأةِ الفجرِ
حتى الثمالةَ / ممزوجةً بالشعيرِ العراقيُّ
واقتربي لأراكِ على ضوءِ عيني منارةَ عسكر
أحضري لي سماءً لأسكر
سماءً يُلألأُها الغَنَجُ الشفهيُّ ولا تشتهيها سوايَ / شفه
سماءً , مباركةً , مُدنفه
فأكونُ لها ولداً يلعبُ
والعراقُ أبُ
يغسلُ القمرُ الـــ /..
ثم ، يبصقُ في الماءِ من دمِهِ
كوكبٌ
والعراق / أبٌ