دريد
23-11-2005, 14:48
في أول لقاء بينهما رتبه عمرو موسى
القاهرة: سوسن أبو حسين جمال شاهين
كشفت مصادر عراقية مقربة من رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري، تفاصيل اول لقاء بينه وبين رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ حارث الضاري، في القاهرة مساء أول من أمس، على هامش اجتماعات المؤتمر التحضيري للوفاق الوطني.
وافادت هذه المصادر، بأنه خلال مائدة أقامها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى للمشاركين في المؤتمر، اقترح على الجعفري النهوض معه وتوجها إلى حيث يجلس الضاري، واضافت ان الجعفري استهل اللقاء بالسلام على الضاري وقال له «فضيلة الشيخ نحن أخوة وأشقاء في الإسلام، وتستطيع مقابلتي في أي وقت، وأنا عاتب عليك لأن أي شكوى أو طلب أو مظلمة بإمكانك أن ترفعه إلي ولننظر ماذا أنا فاعل به».
ورد الضاري شاكرا لرئيس الوزراء مبادرته، وذكر له خطورة الوضع في العراق، وانه يحتاج الى إجراءات جادة وحسن نية والارتفاع فوق أية اعتبارات أو مصالح شخصية، وزاد على ذلك تذكيره بأخطر مشكلة، اعتبرها أنها ستكون الحكم والدليل على مدى الجدية، وهي مصير آلاف المعتقلين وضرورة إطلاق سراح من لم يثبت بحقه ارتكاب أي عمل يتعارض مع القانون، لأن كل جريمتهم هي مواجهة الاحتلال. وطلب الضاري من الجعفري سرعة اتخاذ إجراءات وتقرير مصير هؤلاء المعتقلين والتحقيق وإظهار النتائج ومعاقبة الجناة في جريمة تعرضهم للتعذيب في السجون.
وذكر الضاري للجعفري، أن الحوار الجاد هو السبيل لتذويب وتضييق أية خلافات، شريطة أن تحكمه الجدية والرغبة في التوصل إلى حل لكل القضايا، وليس إقصاء طرف لآخر أو فرض خيارات خاصة، طالما أن الجميع يهدف الى مصلحة العراق وعودة الأمن والاستقرار إليه.
واعتبرت أوساط دبلوماسية عربية حضرت المؤتمر نجاح جهود الأمين العام في عقد اللقاء الأول بين الجعفري والضاري، نقلة نوعية شهدها المؤتمر أسهمت في خلق أجواء جديدة لإذابة الجليد وفتح قنوات حوار مباشر.
ولمزيد من تلطيف الأجواء ومنح زخم للاجتماعات، جمع الأمين العام للجامعة العربية رؤساء الوفود المشاركة على إفطار عمل صباح أمس، أعقبه لقاء بينه وبين رئيس وزراء العراق الذي شارك في الإفطار.
القاهرة: سوسن أبو حسين جمال شاهين
كشفت مصادر عراقية مقربة من رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري، تفاصيل اول لقاء بينه وبين رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ حارث الضاري، في القاهرة مساء أول من أمس، على هامش اجتماعات المؤتمر التحضيري للوفاق الوطني.
وافادت هذه المصادر، بأنه خلال مائدة أقامها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى للمشاركين في المؤتمر، اقترح على الجعفري النهوض معه وتوجها إلى حيث يجلس الضاري، واضافت ان الجعفري استهل اللقاء بالسلام على الضاري وقال له «فضيلة الشيخ نحن أخوة وأشقاء في الإسلام، وتستطيع مقابلتي في أي وقت، وأنا عاتب عليك لأن أي شكوى أو طلب أو مظلمة بإمكانك أن ترفعه إلي ولننظر ماذا أنا فاعل به».
ورد الضاري شاكرا لرئيس الوزراء مبادرته، وذكر له خطورة الوضع في العراق، وانه يحتاج الى إجراءات جادة وحسن نية والارتفاع فوق أية اعتبارات أو مصالح شخصية، وزاد على ذلك تذكيره بأخطر مشكلة، اعتبرها أنها ستكون الحكم والدليل على مدى الجدية، وهي مصير آلاف المعتقلين وضرورة إطلاق سراح من لم يثبت بحقه ارتكاب أي عمل يتعارض مع القانون، لأن كل جريمتهم هي مواجهة الاحتلال. وطلب الضاري من الجعفري سرعة اتخاذ إجراءات وتقرير مصير هؤلاء المعتقلين والتحقيق وإظهار النتائج ومعاقبة الجناة في جريمة تعرضهم للتعذيب في السجون.
وذكر الضاري للجعفري، أن الحوار الجاد هو السبيل لتذويب وتضييق أية خلافات، شريطة أن تحكمه الجدية والرغبة في التوصل إلى حل لكل القضايا، وليس إقصاء طرف لآخر أو فرض خيارات خاصة، طالما أن الجميع يهدف الى مصلحة العراق وعودة الأمن والاستقرار إليه.
واعتبرت أوساط دبلوماسية عربية حضرت المؤتمر نجاح جهود الأمين العام في عقد اللقاء الأول بين الجعفري والضاري، نقلة نوعية شهدها المؤتمر أسهمت في خلق أجواء جديدة لإذابة الجليد وفتح قنوات حوار مباشر.
ولمزيد من تلطيف الأجواء ومنح زخم للاجتماعات، جمع الأمين العام للجامعة العربية رؤساء الوفود المشاركة على إفطار عمل صباح أمس، أعقبه لقاء بينه وبين رئيس وزراء العراق الذي شارك في الإفطار.