المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كاظم الساهر أحيا ليالي التلفزيون ويستعد لطرابلس


نورر الحب
14-09-2003, 05:07
أتمنى الكل يكونون بخير ومستمتعين بالالبوم الجديد والف الف مبروك صدور ونجاح الالبوم بصراحه اهل الكويت 24 ساعه يسمعون الاغاني الجديده وسعيدين بالتصوير الراااااااائع لرائعة القيصر الجديده حافية القدمين وسعيدين اكثر بخبر غناء ابو وسام بهلا فبراير القادم ونجاح الالبوم رغم الهجوم اللي تعرض له بس ما غيرّ ولاأثرّ على سمعة ابو وسام لانها عندنا مثل المسك ولايمكن تتغير والكل مستاء وغاضب من هالهجوم الغير مبرر بس هاذي ضريبه نجاح وشهرة القيصر واللي هاجموا القيصر مجرد صحفيين مغمورين وكم جريده مشهوره بالكذب والافتراء المهم نجاح الالبوم وكل عام وابو وسام بمليون ..لا مليار خير والله يخليه لجمهوره اللي يحبه ماتتصورون سعادتي بعيد ميلاده وعقبال المليوووووووون سنه ان شاء الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

يوسف ابزاخ - ميوزيكانا
http://www.ammannet.net/musicana/news/images01/kathem062703-01.JPG

أحيا نجم الغناء العربي كاظم الساهر مساء الخميس الماضي الحادي عشر من أيلول الجاري حفلا غنائيا ساهرا ضمن ليالي التلفزيون المصري وبحضور جماهيري كبير.
كما احتفل الساهر مساء أمس 12/9 بعيد ميلاده واحتفل محبوه بهذه المناسب وتبادلوا التهاني من خلال الرسائل الالكترونية ومواقع الساهر المختلفة على شبكة الانترنت.
ومن المنتظر أن يحيي الساهر حفلا غنائيا يوم غدا الأحد ضمن مهرجان طرابلس في لبنان.
وورد لميوزيكا مجموعة من الرسائل لمحبي النجم العربي نوردها كما هي:
يختلف الزمان.. المكان و يبقى الوهج.. الحنين الصوت الماسي ذاته وتبقى الليلة كما هي ليلة حلم.. هكذا أعتاد جمهور الفنان الكبير كاظم الساهر أن يسمى الليلة التي تجمعهم به في لقاء عائلي حميم في ختام ليالي التلفزيون.. ليلة حلم

الزمان هذه المرة كان الحادي عشر من سبتمبر والمكان الصالة المكشوفة بأستاذ القاهرة والتي امتلأت على أخرها بجمهور تواق لفن الساهر الراقي زينها بصور للساهر وعبارات محبة وتدليل لفنان أحبهم وأخلص لهم فبادلوه المحبة بمثلها
بعد مقدمة من المذيعة شافكي المنيري زين دخوله المسرح فتطايرت البالونات حاملة معها عاصفة من التصفيق والهتافات التي استمرت لحظات طوال لم يقطعها سوى تحية الساهر الدافئة المحبة لجمهوره: شكراً جزيلاً.. شكراً أحبابي أنتو محبتي الكم وسعادتي وأنا موجود بأحضانكم، و بصوت يختزل أحزان بلاده بدأ برائعته بغداد لا تتألمي كما في كل حفلاته الأخيرة ثم تبعها بالليلة إحساسي غريب التي كانت أصدق تعبير عن الحالة الجميلة التي كانت تلقي بظلالها على المسرح فتزيده بهاء وجمالا، ومعها بدأت باقات الزهور وهدايا الجمهور المغلفة بمحبتهم تتساقط على أرضية المسرح كزخات المطر.. وهكذا استمر الحفل الذي امتد لساعات الصباح الأولى
هتافات وأزهار وهدايا جميلة من الجمهور وكلمات تدليل نابعة من القلب من الساهر وبالطبع أغنيات جمعت بين القديم والجديد.. القصائد والشعبيات (( هل عندكِ شك، غالية، عيد وحب، كل ما تكبر تحلى، أنا وليلى، الحلوة، سألتها، كلك على بعضك حلو، ماسكاً عودي، دلع، منين أنت، يدكِ، منو أنت، صباحكِ سكر، يا ناس صح النوم، تقولين الهوى، بعد الحب، أبوس روحك، العزيزين، قولي أحبك )) وسط تجاوب جماهيري كبير كشف عنه التصفيق المتواصل والهتافات التي لم تتوقف للحظة وحفظهم التام للأغاني قديمها وجديدها.. حتى غالية التي لم تطرح في ألبوم كان الجمهور يحفظها عن ظهر قلب ويردد كلماتها مع الساهر.
وكما في كل حفلاته لم ينسى الساهر ذكر أسماء الشعراء وتوجيه الشكر لهم وللفرقة الموسيقية والموزعين، كما لم ينسى الجمهور أن يهنىء صديقهم.. شقيقهم.. والدهم وابنهم الساهر بعيد ميلاده الذي يصادف الثاني عشر من سبتمبر فغنوا له وأطلقوا البالونات في الهواء .
صعب أن نصف هذه الليلة بالكلمات فكيف للكلمات أن تعبر عن محبة فوق المحبة.. كيف لها أن تختصر محبة الآلف في كلمات موجزة ؟؟
والأصعب نسيان هذه الليلة المطرزة بالمحبة.. المنسوجة بصوت ذهبي

الساحر الرقيق كاظم الساهر
مهما قالوا عنك فلن يجبروا التاريخ على محو زهورا نقشتها في قلوب محبين ذابوا شوقا للحب على طريقتك ومهما قلت أنا لن اجبر كلماتي لترتقي لروعة تلك الزهور فاردها إليك فسامح الكلمات وتقبل منى تحية القلب والروح
كل عام وأنت كما أنت رفيق المشاعر وعصفورها الجميل
عبرة الساهر - مصر


http://www.ammannet.net/musicana/news/images01/kadim07.JPG
حوار مع النفس هذه الأغنية الإنسانية العميقة لكم تلمس الروح و تلج الدواخل بشفافيتها و تمثل وقفة جميلة مع النفس و حوارا نكتشف انه يكاد يكون محبوسا بالسنتنا نريد أن ننطق به أو نعبر عنه فلا نستطيع و يضيع في الزحام و لكن الفنان الكبير كاظم الساهر هذا الذي يتدفق مشاعر و احاسيسا يلتقطه من أعماق القلوب و من مغارب النسيان و يخرجه إلى الوجود ليكون ماثلا في أغنية تعبر عن عذاباتنا الداخلية في حوار شعري على قدر ما يبدو بسيطا للوهلة الأولى غير معقد على قدر ما هو عميق ممتنع لا يتأتى بسهولة لأحد و عندما تسمع الأغنية تشعر في صوت كاظم انه يغنيها من داخل قلبه و روحه قبل حنجرته و صوته و يحس كلماتها و معانيها بكل كيانه و مشاعره فتنبع من إحساسه لا نهائي الصدق لتنفذ إلى كل ذي حس و تحرك وجدانه و تحيله إلى حالة نفسية تتدرج و تختلف مع مقاطع القصيدة كلاما لحنا و أداء بالغ الروعة و خالص الصفاء بعد مقدمة موسيقية قصيرة تعبر تماما عن الحيرة و التساؤل و البحث تبدأ أبياتها بلحن شجي مفصل على معنى كل كلمة بشكل مدهش يسمع و لا يقال : و سالت نفسي حائرا أنا من أكون ؟ مالي عشقت السير في طرق الظنون ، فإذا جنوني صار بعض تعقلي ، و إذا بأفكاري يغلفها الجنون ، و يدور اللحن بكلمة الجنون و كأنها تغلف الأفكار بالفعل ثم يندفع السؤال : أنا ؟ و تتهادى الآهات الحائرة : أنا من أكون ؟ و تعود أمواج الموسيقى لنبحر في بحثها و ترجع بعدها بنا لتساؤلات أخرى تعترينا : ما بال بعض الناس صاروا أبحرا ؟ يخفون تحت الحب حقد الحاقدين ؟ يتقابلون بأذرع مفتوحة و الكره فيهم قد اطل من العيون .. يا ليت بين يدي مرآة ترى ما في قلوب الناس من أمر دفين ) و كم يؤدي هذا البيت الرائع بمنتهى التمنى و من منا لا يقوله لنفسه في هذا الزمن الصعب ، ثم يعود للتساؤل الرئيسي في الأغنية : أنا من أكون ؟ و تنثال موسيقاها البارعة و بعدها تأتي بقية الأغنية بما أكاد اجزم انه اصدق و أجمل ما سمعته بحياتي : بيني و بين سعادتي بحر عميق .. بحر عميق .. يكررها بتصاعد الأداء و كأنه يعزز
مدى ابتعاد السعادة أكثر فأكثر : و الناس حالوا بين قلبي و الطريق .. و يعيد هذا البيت المؤثر مرتين ، و يكمل : فلكم أعالجهم و بي سقم الضنا و لكم أنجيهم و كنت أنا الغريق ، و من ثم يصل إلى نهاية تريح النفس و تمحو عنها الضياع و اليأس حيث تهدا الموسيقى قليلا و ينطلق صوته مناجيا في جو صوفي بديع : يارب إن ضاقت قلوب الناس عن ما في من خير فعفوك لا يضيق و يكرر هذا الدعاء 3 مرات تهز الوجدان و ياله من مقطع كان أجمل و انسب ختام لأغنية لا يمكن أن يصفها الكلام تسمع بالروح قبل الإذن و تعيش في القلوب بمعانيها و لغتها الشعرية الراقية للناصر و لحنها و أدائها الغاية في الجمال و كم أتمنى لو يسمعها كل البشر و يتأملون إنسانيتها و لمن يسمعها أن يتأنى و يستوعب جمالها و لعزيزنا كاظم ليس لدينا كلمات شكر توازي بعض إبداعك في هذه الأغنية الصديقة و هي واحدة من قطوف إبداعك المتواصل الله يسلمك و يسلم
بلدك العزيز
http://members.lycos.nl/kadimalsahir/g_13-2.gif

أبو دنيا
14-09-2003, 20:02
نورر الحب

شكرا لك على هذا التقرير الشافي الوافي عن الحفلة الرائعة في مصر مع تحياتي القلبية.