ريني
20-12-2006, 23:35
بغداد، العراق(cnn)-- استمرت سلسلة الاغتيالات وأحداث العنف التي تستهدف الرياضيين في العراق، حيث تمّ اغتيال حكم دولي في رياضة المصارعة الاثنين، بعد أن تمّ اختطافه.
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين عراقيين قولهم إنّ مجهولين قتلوا الحكم الدولي مهند محمد حمدان وألقوا بجثته في أحد شوارع بغداد.
وكان الاتحاد العراقي للمصارعة أعلن الأحد اختطاف حمدان في شارع فلسطين شرق بغداد.
غير أنّه ليس في حكم الواضح ما إذا كان قد تمّ اختطاف حمدان بصفته الرياضية حيث أنّه يشغل أيضا منصب رئيس المجلس البلدي لمنطقة الأعظمية.
وحمدان، الذي كان يبلغ من العمر 42 عاما، هو أحد أبطال العراق المهمين حيث كان من أبرز لاعبي منتخب العراق للمصارعة.
ومنذ اعتزاله هذه الرياضة، توجه الفقيد إلى التحكيم إلى أن حصل على الشارة الدولية قبل ستّ سنوات.
والحادث هو الأحدث في سلسلة الاختطافات التي تطال الرياضيين حيث سبق أن تمّ اختطاف لاعب بأحد أكبر أندية كرة القدم العراقية، هو اللاعب غانم خضير، 23 عاما، من منزله.
وغانم هو واحد من ألمع العناصر في المنتخب الأولمبي العراقي المعروف بنتائجه الجيدة على المستويين القاري والدولي.
وفي يوليو /تموز خطف مسلحون رئيس اللجنة الأولمبية العراقية أحمد الحجية و30 آخرين في بغداد وفي 15 مايو/أيار خطف رياضيون ومسؤولون من فريق التايكوندو في غرب العراق.
وفي الشهر ذاته، لقي أعضاء في منتخب العراق للتنس مصرعهم بعد اختطافهم.
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين عراقيين قولهم إنّ مجهولين قتلوا الحكم الدولي مهند محمد حمدان وألقوا بجثته في أحد شوارع بغداد.
وكان الاتحاد العراقي للمصارعة أعلن الأحد اختطاف حمدان في شارع فلسطين شرق بغداد.
غير أنّه ليس في حكم الواضح ما إذا كان قد تمّ اختطاف حمدان بصفته الرياضية حيث أنّه يشغل أيضا منصب رئيس المجلس البلدي لمنطقة الأعظمية.
وحمدان، الذي كان يبلغ من العمر 42 عاما، هو أحد أبطال العراق المهمين حيث كان من أبرز لاعبي منتخب العراق للمصارعة.
ومنذ اعتزاله هذه الرياضة، توجه الفقيد إلى التحكيم إلى أن حصل على الشارة الدولية قبل ستّ سنوات.
والحادث هو الأحدث في سلسلة الاختطافات التي تطال الرياضيين حيث سبق أن تمّ اختطاف لاعب بأحد أكبر أندية كرة القدم العراقية، هو اللاعب غانم خضير، 23 عاما، من منزله.
وغانم هو واحد من ألمع العناصر في المنتخب الأولمبي العراقي المعروف بنتائجه الجيدة على المستويين القاري والدولي.
وفي يوليو /تموز خطف مسلحون رئيس اللجنة الأولمبية العراقية أحمد الحجية و30 آخرين في بغداد وفي 15 مايو/أيار خطف رياضيون ومسؤولون من فريق التايكوندو في غرب العراق.
وفي الشهر ذاته، لقي أعضاء في منتخب العراق للتنس مصرعهم بعد اختطافهم.